زعيم البهرة مع الرئيس اليمني .. ؟!!! 
التقديس .. نغمة متطابقة عند كل الاديان واشتقاقاتها على ما يبدو!! 
تعرف طائفة البُهرة ـ بضمّ الباء وتسكين الهاء ـ بأنها طائفة شيعية انشقت عن الاسماعيلية وهم أصلاً من الفاطميين الشيعة الذين كانوا يعيشون في مصر ابان العصر الفاطمي، وعندما انتهى العصر الفاطمي هاجر الكثيرون من مصر ليحتموا من البطش الذي لحق بهم من الدولة الأيوبية، وانتقلوا من بلد الى آخر حتى استقر بهم المقام في جنوب الهند، واندمجوا في المجتمع الهندي الذي يتسم بالتسامح وتعدد الأديان، كما أن لهم تاريخاً عريقاً في اليمن في حراز وهناك الحطيب المبارك يوجد فيه قبة سيدنا حاتم محي الدين. والبُهرة فرقة باطنية تفرّعت من الاسماعيلية المستعلية وهم يعترفون بالإمام المستعلي ومن بعده الآمر ثم ابنه الطيب ولذا يسمون بالطيبية. وهم اسماعيلية الهند واليمن، تركوا السياسة وعملوا بتجارة البهارات ووصلوا الى الهند وانتشر فكرهم الشيعي فيها وفي بنغلاديش وباكستان واختلط بهم الهندوس الذين أسلموا وعُرفوا بـ البُهرة، البُهرة لفظ هندي تعني التاجر في اللغة الكجراتية الهندية. وهي من الطوائف المسالمة المتسامحة ولا يتدخلون في الأمور السياسية ويعملون بالتجارة ويهتمون بالمشاريع الخيرية والخدمية.
يوقر البهرة زعيمهم بشكل كبير ويزيد توقيرهم عن توقير السنة للمشايخ أو الأزهريين المعممين، ويسمونه محمد برهان الدين. يتسم البهرة بوحدة الزي للنساء كما أن هناك زي موحد للرجال، ويتميزون بأنهم مسالمون ولا يختلطون كثيراً إلا مع أتباع طائفتهم وإن كان الاختلاط لا يمكن تجنبه نظراً لعملهم بالتجارة.
يقوم أعضاء الطائفه بجمع مبلغ شهري من كل الأعضاء للإنفاق على المشاريع المشتركة وذلك يعتبر مصدر التمويل. تعتبر هذه الطائفه من الطوائف الدينية التابعون لسلطانهم وتعتبر من المضللون. يشار إلى أن البهرة طائفة دينية شيعية يصل عدد أتباعها في العالم إلى مليون ونصف المليون شخص مركزهم الرئيسي في بومباي ويتواجد غالبيتهم في اليمن والهند ويحرصون على إقامة علاقات جيدة مع الحكام.
وفي كل عام يتوافد عشرات الآلاف من أتباع البهرة "الداؤوديين" إلى منطقة حراز التي تبعد عن صنعاء بحوالي 90 كم لزيارة ضريح حاتم محيي الدين يحملون سلطانهم الدكتور محمد برهان الدين فوق حمالة خشبية لكبر سنه حيث وان عمره 99سنه.
وكان الرئيس علي عبد الله صالح قال في حوار صحافي اجري معه في وقت سابق حينما سُئل عن زيارة السلطان برهان الدين لليمن وطائفة البهرة "إن أبناء هذه الطائفة يأتون إلى اليمن من وقت إلى آخر وهم لا يشكلون أي خطر لا على المجتمع ولا على النظام ولا على الدولة.. وهم يأتون للزيارة والسياحة وزيارة أحد القبور في حراز، فإذا كنا نستقبل السياح من فرنسا وأميركا واليابان ودول أخرى غير مسلمة ونوفر لهم الرعاية والحماية وهم طائفة مسلمة لا تشكل أي خطر ولن نسمح لأحد بأن يمسهم بأي أذى".
وتتمتع تلك الطائفة - شأنها شأن غيرها من العديد من الطوائف الدينية الموجودة على الساحة اليمنية- بحرية كفلها الدستور، ولهم علاقات طيبة مع الحكومة، وعلى رأسها الرئيس على عبد الله صالح نفسه، الذي منحته الطائفة أصواتها في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وساهمت بأموالها في جزء من الحملة الدعائية التي رافقتها.
· صفات البُهرة:
يوقر البُهرة زعيمهم جداً ويُدعى السلطان محمد برهان الدين. وسلاطين البُهرة هم النواب ورتبتهم الدينية هي رتبة الداعي المطلق، وهم دون الائمة رتبة، والعُصمة للإمام ومن ينوب عنه من الدعاة. وهم يدينون بالمذهب الاسماعيلي، ولكنهم أكثرهم اعتدالاً وهم في عبادتهم لا يختلفون عن الإمامية في شيء.
الا أنهم يختلفون مع الشيعة الإمامية في قضية الإمامة. وهم يعترفون بستة من الائمة الاثني عشر فقط من الإمام علي حتى جعفر الصادق، ويأخذون بقية أئمتهم من سلالة اسماعيل ابن الإمام جعفر الصادق الذي توفى في حياته. ولذلك سُمّيت الطائفة بالشيعة الاسماعيلية تمييزاً لها عن الشيعة الإمامية التي تعتقد بوصية الإمام جعفر لابنه موسى الكاظم الإمام السابع الذي لا تعترف به الاسماعيلية. ويعتقدون أيضاً بأن الإمام الذي اختفى هو الطيب، وحين انتهى عمره الطبيعي خلفه ابنه اماماً، وهكذا فهم يعتقدون ان الإمام لا يعيش فوق عمره الطبيعي، وذاك يختلف عن الشيعة الاثني عشرية.
وقد انقسمت البُهرة إلى طائفتين هما:
· الداودية نسبة الى قطب شاه داوود وينتشرون في الهند وباكستان ومصر وداعيتهم يقيم في بومباي في الهند.
· السليمانية نسبة الى سليمان بن حسن وهؤلاء مركزهم في اليمن.
كما يتسم البُهرة بوحدة الزي للنساء والرجال وهم لا يختلطون كثيراً إلا مع أتباع طائفتهم وإن كان الاختلاط لا يمكن تجنبه نظراً لعملهم بالتجارة، وهم يسيرون جماعات ويمسكون بالمصاحف في أيديهم والنساء يرتدين الحجاب.
يقوم أعضاء الطائفة بجمع مبلغ شهري من كل الأعضاء ـ نسبة الخُمس ـ للإنفاق على المشاريع. وهذا يعتبر مصدر التمويل، ويعرفون بالثراء بسبب عملهم بالتجارة، ويصل عددهم إلى مليون ونصف مليون شخص.
يشتهر البُهرة بأنهم لا يقيمون الصلاة في مساجد عامة المسلمين بل لهم مساجدهم الخاصة، أما اركان الاسلام عندهم سبعة فهي الشهادة، الصلاة، الزكاة، الصيام، الحج، الولاية، والطهارة وتتضمن تحريم الدخان والموسيقى والأفلام. وهم في صلواتهم يجمعون بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ولا يصلون الجمعة بل يصلونها ظهراً يصلون العيد بدون خطبة أربع ركعات ويقدسون مأساة كربلاء لمدة عشر أيام ويحتفلون بيوم غدير خم في يوم 18 ذي الحجة، حيث تمّت الوصاية للإمام علي، يصومون فيه ويجددون العهد للداعي المطلق والدعاة المبايعين وهم نوابه في الأقاليم. وأتباع الداعي يطيعونه طاعة عمياء وهناك عهد قديم بالولاء للامام الطيب والإمام المنتظر والداعي المطلق عندهم معصوم في كل تصرفاته كما سلف.
انتشار البُهرة
ينتشر البُهرة في أماكن عدة أهمها الهند ودول الخليج العربي ورجعوا إلى مصر في أواخر السبعينيات في عهد الرئيس السادات وبدأ عددهم في الازدياد في فترة الثمانينيات. وقد اتجه البُهرة فور وصولهم الى مصر الى مسجد الحاكم بأمر الله المسمّى بالأنور المجاور لباب الفتوح، واهتموا بالمراقد والآثار الفاطمية وعملوا على ترميمها وتجديدها ولم تقتصر هذه الترميمات فقط على الآثار الفاطمية بل امتدت الى كل مراقد آل البيت مثل مرقد السيدة زينب ومقصورة رأس الإمام الحسين وقبر مالك الأشتر الذي دفن الى جواره مؤخراً شقيق شيخ البُهرة.
كما أنهم يمارسون شعائرهم بحرية في مسجد الحاكم بأمر الله وهم لم يكتفوا بالاقامة في القاهرة الفاطمية بل اتجهوا الى اقامة المشاريع التجارية خاصة في شارع المعز لدين الله الفاطمي. ويتوافد البُهرة على مصر بعد أن اختفوا طيلة الثمانية قرون الماضية.
في كل عام يتوافد عشرات الآلاف من أتباع البُهرة الدواديين الى منطقة حراز باليمن لزيارة ضريح حاتم محي الدين يحملون سلطانهم الدكتور محمد برهان الدين فوق حمّالة خشبية لكبر سنه.
تتمتع طائفة البهرة في دول العالم الإسلامي بحرية ممارساتها الدينية، لأنها لا تشكل اي خطورة سياسية وتبتعد تماماً عن مزاولة السياسة ولا تعمل بها. مقال للسيدة منى عثمان جلال
****************************************
معلومات اضافية عن تلك الجماعة من ويكبيديا:
يذهب أحد الأقوال في نشأة وتطور طائفة البهرة، أنهم أصلاً من الفاطميين الشيعة الذين كانوا في مصر إبان العصر الفاطمي عندما انتهى العصر الفاطمي هاجر الكثيرون من مصر وانتقلوا من بلد إلى أخر حتى انتهى بهم المقام إلى جنوب الهند.
واستقروا بها واندمجوا في المجتمع الهندي الذي يتسم بالتسامح وتعدد الأديان، ومع انفتاح دول الخليج هاجر إليها البهرة للعمل شأنهم شأن بقية الأسيويين وتوجد أعداد كبيرة منهم في الإمارات العربية المتحدة وخاصة في دبي إذ يعتبرونها مركزاً لهم. كما يتواجدون في بقية دول الخليج. كما أنهم لهم تاريخ عريق في اليمن في مسطرد التي تعتبر تابعه لمحافظة صنعاء وهناك الحطيب المبارك يوجد قبة سيدنا حاتم محيي الدين وهذه الطائفه من الطوائف المسالمه والمتسامحه لايتدخلون في الامور السياسية كما أن هذه الطائفه تقوم بإنشاء مشاريع خدميه مثل رصف الطرق في حراز وإنشاء مشاريع المياه وبناء المدارس والمستشفيات وإنشاء مدارس لحفظ القران الكريم يقومون باحياء الليالي الرمضانيه واكثار الصلاة والتعبد في الليالي الفاضله في شهر رمضان المبارك ويقومون بمساعدة الفقراء والمساكين واطعام الناس
بعض ما يؤخذ عليهم من باقي المسلمين
لا يقيمون الصلاة في مساجد عامة المسلمين ولهم مساجدهم الخاصة بهم.
يقال عنهم بين الناس أن ظاهرهم في العقيدة يشبه عقائد سائر الفرق الإسلامية المعتدلة أما باطنهم فشئ آخر فهم يصلون ولكن صلاتهم للإمام الإسماعيلي المستور من نسل الطيب بن الآمر.
ويقال أيضا أنهم يذهبون إلى مكة للحج لكنهم يقولون أن الكعبة هي رمز على الأمام.
يقول الأمام الغزالي عنهم (المنقول عنهم الإباحية المطلقة ورفع الحجاب واستباحة المحظورات واستحلالها وإنكار الشرائع، إلا أنهم بأجمعهم ينكرون ذلك إذا نسب ليهم).
يعتقدون بان الله لم يخلق العالم خلقا مباشرا بل كان ذلك عن طريق العقل الكلي الذي هو محل لجميع الصفات الإلهية ويسمونه الحجاب، وقد حل العقل الكلي في إنسان هو النبي وفي الأئمة المستورين الذين يخلفونه فمحمد هو الناطق وعلي هو الأساس الذي يفسر.
أما أركان الإسلام عندهم فهي سبعة هي الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، والولاية، والطهارة، وتتضمن تحريم الدخان والموسيقى والأفلام، ويقول الأمير الدكتور يوسف نجم الدين، قولنا بالطهارة احتياط، لأننا في وسط بيئة غير مسلمة بالهند وهم في صلواتهم يجمعون بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ولا يصلون الجمعة، بل يصلونها ظهرًا، ويصلون العيد بدون خطبة أربع ركعات، ويقدسون مأساة كربلاء لمدة عشرة أيام، ويحتفلون بيوم "غدير خم" في يوم 18 من ذي الحجة حيث تمت الوصية للإمام علي، يصومون فيه ويُجدِّدون العهد للداعي المطلق في بومباي أو الدعاة المبايعين وهم نوابه في الأقاليم وأتباع الداعي يُطيعونه طاعة عمياء، وهناك عهد قديم بالولاء للإمام الطيب والإمام المنتظر والداعي المطلق عندهم معصوم في كل تصرفاته.
يقول سلمان رشدي مندوب سلطان البهرة في اليمن إنهم لا يسجدون إلا لله ويعتقدون بأن الرسول صلي الله عليه وسلم أقام بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومن حينها والإمامة تتوالي من والد إلي ولد من نسله.
ويؤكد رشدي أن أتباع الطائفة يعرفون أسماء الأئمة حتى الإمام الطيب الحادي والعشرين الذي اختار الستر والمقصود بالستر أنه اختفي لكنه موجود الآن ليس بشخصه فالداعي المطلق السلطان برهان الدين ينوب عنه ويقيم دعوته.
وتقول المصادر التاريخية إن السيدة أروى بنت أحمد الصليحي زعمت بأنها أخفت الطيب بن الآمر وجعلت نفسها كفيلة ونائبة عنه في تولي شئون الدعوة الإسماعيلية الفاطمية فترة من الزمن إلي أن توفيت ثم تولي بعدها عدة دعاة.
الموقع الرسمي لطائفة البهرة الداودية:
http://www.mumineen.org/مقال في العربية عن البهرة في مصر:
http://www.alarabiya.net/articles/2005/06/22/14222.htmlالبهرة العلوية أحد فرق البهرة أو الإسماعيلية المستعلية وهي الفرقة التي اتبعت الخليفة الفاطمي المستعلي بالله مقابل أخيه نزار بن معد الذي اتبعه النزارية. وبعد غيبة إمامهم الواحد والعشرين الطيب أبي القاسم تولي النيابة عن الإمام الغائب ما يعرف بالداعي المطلق.
في عام 1588 ميلادي بعد وفاة الداعي المطلق داود بن عجب شاه حدث انقسام في هذه الفرقة، حيث انتخب بهرة كجرات _ الذين يشكلون الأغلبية بين أفراد الفرقة _ داود بن قطب شاه خليفة لسلفه، وبعثوا بنص الانتخاب إلى أصحابهم في اليمن. ولقبوا بالداودية
ولكن بعد فترة حدث أن انتخب عدد محدود من أفراد هذه الفرقة، شخصاً باسم سليمان كان يدعي الخلافة الحقيقية لداود بن عجب شاه، وقد عرف بالسليمانية
في عام 1980 م حدث انقسام جديد داخل البهرة الداودية حيث انتخب البعض الداعي المطلق ضياء الدين صاحب ولقبوا بالبهرة العلوية.
وينتشرون حاليا في بعض مدن الهند وهم أقل طوائف البهرة الثلاثة عددا.
موقع رسمي للبهرة العلوية: http://www.alavibohra.org/
منقول من اكثر من مصدر